توجه رجي الى سلفه بو حبيب قائلاً: صديقي العزيز. انت استلمت هـذه الوزارة في آصعب الآيام التي مرّ بها لبنان خلال السنوات الثلاثين الاخيرة. كانت آيام صعبة على المستوى العام ومستوى الوزارة، وشملت صعوبات مالية وادارية تخطيناها بفضلك، وشكره على مجهوده في تطوير مبنى الوزارة وصالتها في رياض الصلح، متمنياً له كل الخير. وهذه الوزارة ستبقى منزلك وانت ستظل وزيرنا
وتوجه رجّي الى الدبلوماسيين والموظفين قائلاً: عندي لكم خبرين، الاول جيّد والثاني سيئ. الجيّد أنني أعرفكم فرداً فرداً وأعرف هذه الوزارة وكل خفاياها وغرفها ومشاكلها ومعاناتكم وكل الصعوبات التي تواجهونها. القليل منها من الداخل والأكثر من الخارج. أما الخبر السيئ فهو أنني أعرفكم فرداً فرداً (في إشارة الى معاناتهم) وأعرف كل الخفايا وكل المشاكل التي تواجهونها. نحن عائلة واحدة في هذه الوزارة، نعمل بشكل فريق واحد كما عهدتموني في السابق، وانا أعتمد عليكم جميعاً على أمل التوفيق
تاريخ: ١١ - ٢ - ٢٠٢٥