الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

من الدنمارك الى السويد، باسيل من ستوكهولم: ترحيل بعض العائلات اللبنانية من السويد لا يستأهله لبنان نظراً لما قدمه من نموذج لا ترقى اليه اي دولة

الخط + - Bookmark and Share
12/06/2016
انتقل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والوفد المرافق من كوبنهاغن عاصمة الدنمارك الى السويد حيث كان في استقباله في مطار ستوكهولم السفير اللبناني علي عجمي، والمستشارة الاولى في السفارة آلين يونس وطاقم السفارة.
وبعد وصوله توجَّه الوزير باسيل الى كنيسة مار شربل المارونية في ساترا حيث شارك مع أبناء الجالية في الذبيحة الإلهية التي ترأسها الأب سمعان بطرس الذي أمل في عظته أن "تتوحد الجهود السياسية من اجل بناء وطن يليق بالانسان"، مشيراً الى أن ورقة التفاهم بين التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية أثّرت "إيجاباً على الجالية اللبنانية في السويد". كما امل الأب بطرس من الوزير باسيل"التدخل لحّل قضية العائلات التي سيتم ترحيلها الى لبنان"، ومتمنيا ان تصبح المعاملات الادارية سهلة من اجل تسجيل الأسماء الراغبة في استعادة الجنسية".
وفي نهاية القداس القى وزير الخارجية كلمة قال فيها:"نحن نستوحي عملنا الوطني من تعاليمنا المسيحية التي نعتبرها تعاليم انسانية، وتعلمنا كيفية التصرف مع اهلنا اكانوا مسيحيين ام مسلمين. ونحن من وحي هذه التعاليم نفكر دائماً بالوحدة التي من واجباتنا ومسؤولياتنا ان نحفظها ما بين المسيحيين واللبنانيين كي نحفظ وطننا. وبإسم هذه الوحدة أنجزنا ورقة اعلان النوايا التي نعتبرها السقف السياسي- مثل بيت الله -الذي يحفظ ويتسع للجميع ويستوعبهم، ونستطيع بالتالي وضع المنظومة السياسية التي يجب ان يجتمع عليها ليس المسيحيين فحسب وإنما كل اللبنانيين كي يحفظوا وطنهم الذي نلتقي دائماً بإسمه."
اضاف:" في كل مرة يجتمع اثنين من اللبنانيين بأي مكان في العالم، يكون لبنان ثالثهما. هذا اللبنان الذي يستآهل كل تضحية كي نحافظ عليه. ونحن عندما نذهب لملاقاة اللبنانيين المنتشرين نقول لهم ان خلاص لبنان آتٍ. ونحن نقول كلما بقينا في وطننا وحافظنا عليه يعني هذا ان خلاص لبنان آت وقائم، لاننا نواجه الكثير من الأخطار مما يجري حوله، وبمجرد صموده وبقائه يعني هذاخلاص دائم لنا. ان ساعة الخلاص للبنان لن تكون في لحظة معينة وإنما علينا العمل دائماً لتجسيدها لأننا في صراع دائم مع الشَّر التي يتربص بنا، لذلك نحن منتشرون في كل اصقاع العالم ويجتمع المغتربون احياناً باسم لبنان كي يعبروا عن إيمانهم به، ولذلك هم مضطهدون باسم لبنان وهذا ما حصل خلال الأعوام الماضية من 1975 و1990 و2006 وكل المراحل الصعبة."
وتابع:" لقد تركنا لبنان كي نحافظ عليه ونبقى على ارتباط به، اعرف ان المصائب تلاحقنا أينما ذهبنا ومن يعود الى بلاده لا يكون يعود الى المجهول، ومن واجبنا العمل على قضية اللبنانيين (الذين يواجهون الترحيل في السويد) وذلك بحسب الأصول والقوانين. ولكن ما يستوقفنا في هذه اللحظة ونسأل الدول عنه وأنفسنا، هل هذا ما يستأهله لبنان على ما قدمه من نموذج لا ترقى اليه اي دولة، من الضيافة والكرم والإنسانية والاحترام لحقوق الانسان؟ هل هكذا يكرّم اللبنانيون؟
آخر تحديث في تاريخ 12/06/2016 - 11:03 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع