الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

باسيل من فانكوفر الى ادمنتون: من يدعم او يمول الجماعات الإرهابية سيتهاوى، لبنان أعصى من ان يمدّ احد يده اليه، للجيش اللبناني الاولوية في محاربة الارهاب، سننتصر على الارهاب ونريد من جميع اللبنانيين ان يكونوا ضمن دائرة الانتصار وليس خارجه

الخط + - Bookmark and Share
11/06/2015
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل" ان هناك حقيقة ثابتة من دونها لبنان سينتهي، وهي انه حتماً سينتصر على الارهاب"، مشدداً على انه" واهمٌ من كان يعتقد انه يستطيع تجنب ارهاب النصرة ويعقد معها تفاهمات ويأخذ منها ضمانات معينة"، لافتاً الى أننا" نريد ان يكون الجيش اللبناني هو من يقوم بمهمة محاربة الارهاب فالاولوية له، ولكن للأسف احد ما يمنعه من القيام بهذا". كلام الوزير باسيل جاء خلال حفل عشاء أقامته الجالية اللبنانية في ادمنتون حضره المونسنيور جوزف سلامة كاهن رعية سيدة المعونات للأبرشية المارونية في ادمنتون، الأب ميشال قصاص كاهن رعية سيدة السلام للأبرشية المارونية في كالغري، سماحة الشيخ جمال حمود عن مسجد الرشيد في ادمنتون،الأب الياس الفرزلي كاهن رعية سانت فيليب للروم الأرثوذوكس في ادمنتون، الشيخ محمد عمراني عن مركز الامام الهادي في ادمنتون، الشيخ ربيع سلامة مندوب عن مشيخة العقل للموحدين الدروز، وممثلون عن الأحزاب اللبنانية، وحشد مِن أبناء الجالية اللبنانية في ادمنتون عاصمة مقاطعة البيرتا، ووفود من كالغري لاكلابيش، ودرايتن فالي، اضافة لابناء جاليات سوريا والعراق والأردن. وقال:" ان اللبنانيين مختلفين بطبيعتهم إنما ليسوا على خلاف، ولكن الخوف عندما يأخذ الاختلاف احياناً منحى الحد العنفي كتجربة الحرب التي نأمل الا تتكرر وان نكون تعلمنا منها، او أن يأخذ منحى الصراع الطائفي في ظل الصراع الذي نراه اليوم في المنطقة والعالم نحن نخاف من ان يتحول اي خلاف سياسي الى ما هو ابعد من السياسية. لذلك علينا ان نحتمل بعضنا حتى لو اختلفنا ويكون عندنا قدرة التحمل والحريّة لتقبل بعضنا. نلتقي وفي لبنان والمنطقة احداث أليمة، وقد سمعنا اليوم خبر اليم حتى لو كنا مدركين ومتحسبين له، سمعنا عن مقتل عشرات الاشخاص من الطائفة الدرزية في إدلب، على يد الإرهابيين طبعاً، انه موضوع معبر جدا بالنسبة لنا، لاننا نعلم عن المحاولات من اجل تحييد الدروز خصوصا في تلك المنطقة، على أساس اعتبارات كثيرة تدخلت بها احزاب ودول وانظمة، لتأمين الحماية لهم. انها ليست المرة الاولى التي يقتل فيها احد في العراق او سوريا او في منطقتنا لانه ينتمي الى طائفة او فكرة او لانه يختلف عن هؤلاء الإرهابيين، ولن تكون الاخيرة، إنما الامر المعبر الذي اثبتته هذه الحادثة ان من كان يعتقد انه يستطيع تجنب ارهاب النصرة ويعقد معها تفاهمات ويأخذ منها ضمانات معينة من دول راعية لها او منها مباشرة، على اعتبار انه يؤمن حماية معينة ان كانت درزية او مسيحية او شيعية او سنية، هو واهم، وانه مع النصرة وداعش والجماعات الإرهابية لا يمكن ان يعقد تفاهم او إتفاق، ولا يمكن للمرء ان يميز بينهما، ويقول ان هذه الجهة افضل من تلك، هذا نصف ارهاب وذاك ربع ارهاب واخر انه ارهاب كامل، اما ان يكونوا ارهابيون او ليسوا ارهابيين." اضاف:" انهم جماعات لا يفهمون بالتفاهمات وليس هناك حدود لاجرامهم، لانه أصلا ليس عندهم حد وحدود، وليس عندهم تفاهم لا على شراكة ولا على حكم لأنهم لا يفهمون الا بحكم الشريعة الذي هو ايضاً ليس على مفهومه الأساسي لقد تم تحويره ويجيز لهم القتل والذبح لكل من يختلف عنهم. وعلى هذا الاساس نحن امام ظاهرة تريد بإرهابها ان تتغلغل أينما كان الى اي بلد وإنسان، الى لبنان والأردن والسعودية وتركيا، ولن يبقى احد بمنأى عن إرهابها وخصوصا اذا جاراها، ممكن ان يربح الوقت انما العواقب ستكون اقسى بكثير عليه. وكل من اعتقد انه بمجاراة هذه الجماعات او بدعمها او بالتهاون معها او بتسليحها او بتمويلها، هذا الأحد ان كان فرداً او مجموعة او نظاماً سوف سيتهاوى، وهم بدأوا بالتهاوي تباعاً، وكل صاحب مشروع ان كان امبراطوري او تمددي يعتقد انها الية له او وسيلة لتطبيق مشروعه التمددي لانه فكر يعتمد فيه على الدين كتسمية له فقط لتسويقه، أقول إنه ذاهب الى الهلاك هو ومشروعه والاشخاص الذين يقحمهم في مشروعه او في هذا الفكر. وكل من مدّ يده الى لبنان، يقول لنا التاريخ انه نال جزاءه او سيناله، لان لبنان أعصى من ان يمد احد يده اليه، وكل من احتل لبنان او تجاوز حدوده دفع الثمن غالياً والشواهد في التاريخ عديدة على هذا الامر. وهذا ما يحصل معنا اليوم بالذات، اذ ان الإرهابيين الذين يعتدون على لبنان يدفعون جزاءهم ويندحرون، ان لبنان ينتصر دائماً على الارهاب ونحن نفتخر كلنا معاً كلبنانيين، وكلامي هنا جامع، عندما ينتصر لبنانيون على الارهاب من اي فئة والى اي فئة انتموا. للصراحة نحن نريد، وأحب على قلبنا، ان يكون الجيش اللبناني، الذي يمثل كل اللبنانيين، هو من يقوم بهذه المهمة، ان له الاولوية ونحن نفضله على كل الاطراف اللبنانيين وعلى نفسنا ايضاً، ونحن كنا نريد ان تكون مهمة محاربة الارهاب ملقاة فقط على عاتق الجيش اللبناني، ولكن للأسف احد ما يمنعه من القيام بهذه المهمة، إنما لا يمكنه منع اللبنانيين من القيام بهذه المهمة وذلك تماماً كما حصل مع الإسرائيليين. فعندما اعتدت علينا اسرائيل وتجاوزت حدودنا والدولة قصرت بحماية أهل الجنوب والبقاع وكل اللبنانيين، أتى من يقوم بهذه المهمة وأعاد لنا إعتبارنا وشرفنا وحرر لبنان." وتابع:" ان هذا الكلام لا يمكننا الاختلاف عليه كلبنانيين لانه يجب الا يكون عندنا مفهومان للاستقلال والسيادة، بإمكاننا ان نختلف حول كيفية ممارستهما على الارض، إنما لا يمكننا أن نعتبر المحتل او المعتدي ان كان اسمه إسرائيل او داعش، اقل من هذا، انها مسؤوليتنا نحن وسيادتنا واستقلالنا ان نتصدى للمعتدي على لبنان من اي جهة كانت ونكون بذلك نحافظ على سيادتنا واستقلالنا وحينها لا نعود الى تكرار الخطأ الذي ارتكبناه، لاننا نكون ظالمين ومجحفين اذا ساوينا داعش باي لبناني من اي جهة لبنانية، ونصل ايضاً الى مرتبة الخيانة الوطنية اذا فضلنا داعش على اي لبناني، لانه حينها من يقبل بهذا الامر يكون هو نفسه داعشياً بتفكيره، او من يقول "معليش" اذا انتصرت داعش، لان ليس لها اي حدّ وهي نقيض لبنان. اذا اردنا المحافظة على لبنان الفرادة، اي المشاركة الكاملة بين المسيحيين والمسلمين، وحين نخسر هذا الامر نخسر لبنان، وعندما يقوي فريق على فريق أخر يخسر لبنان، وعندما يستقوي لبناني بالخارج على لبناني اخر نخسر لبنان، لذلك لبنان يتعثر ويتخبط بالأزمات ولذلك نحن علينا عدم الاستقواء على بعضنا في الداخل ، ولا ان نقبل بالذهاب بمنحى نقبل فيه ان يحّل احد مكان الدولة اللبنانية، انما علينا كلنا ان نقوم بالمهام الملقاة على عاتقنا للحفاظ على وطننا لا ان نعتكف ونترك فراغاً يملؤه داعش او من يريد مواجهتها من خلال الدولة او من خارجها، وهكذا نفقد سيادتنا ووحدتنا واستقلالنا ومفهومنا لأمننا ووحدتنا الوطنية." ورأى الوزير باسيل" ان هناك حقيقة ثابتة من دونها لبنان سينتهي، وهي انه سينتصر حتماً على الارهاب، لانه لا يمكنه التعايش معه ولاننا مؤمنين اننا سننتصر على الارهاب نريد من جميع اللبنانيين ان يكونوا ضمن دائرة الانتصار وليس خارجها، كي لا يشعر احد انه مهزوم. وهذه احدى نقاط قوتنا، أن نستند الى بعضنا بالقوة وليس بالضعف، ونقوي بعضنا. هذا هو مفهومنا للبنان القوي، وليس مفهوم الحياد الأعمى إنما مفهوم الاستقلالية الفاعلة آلتي تفعل دور لبنان. ليس مسموحاً ضعف لبنان لحمايته، في عالم اليوم الذي لا يرتكز على المبادىء إنما على القوة، ولا يمكن لضعفنا ان يحمينا. " واشار الى انه "ليس مسموحاً عدم استثمار لبنان لموارده المائية والنفطية، علينا ان نبدّي مصالح لبنان وثرواته على الفساد ونجعل من اقتصادنا اقتصاد قوي، كما علينا ان نقوي اغترابنا ثروتنا الأكبر، بان نعطيه استقلاليته، لا ان ننقل اليه خلافاتنا ومشاكلنا السياسية ولا يمارس عليه احد وصاية إن كانت وزارة ام مديرية.. فانكوفر وكان الوزير باسيل والوفد المرافق زاروا في اليوم الثاني من الجولة في فانكوفر النصب التذكاري لجبران خليل جبران لمناسبة الذكرى ١٢٥ لولادته، الموجود في احدى ساحات جامعة ساميون فرايزر في مقاطعة بريتيش كولومبيا والتي تعتبر اهم جامعة في كندا. وكان في إستقبالهم البروفسور ديريل ماكلاين، الذي قدم للوزير باسيل كتاباً عن الجامعة ونسخة عن مشروع إنجاز مركز دراسات للجالية اللبنانية في الجامعة. ورأى ماكلاين انه ما من مكان مثالي للحديث عن جبران خليل جبران اكثر من الجامعة، مشيراً الى ان هذا"النصب التذكاري ليس فقط لجبران إنما للجالية اللبنانية أيضاً، ونحن نفتخر بوجودها في بريتيش كولومبيا." اشارة الى ان النصب عبارة عن كتاب مفتوح مصنوع من ٥٠٠ كلغ من الغرانيت الزهر وعلى احدى الصفحتين منحوتة لوجه جبران خليل جبران مصنوعة من البرونز للنحات رودي رحمة. كما قدم الدكتور نك قهوجي للوزير باسيل تمثالا لجبران خليل جبران. بعدها توجه الجميع الى النصب اللبناني في حديقة الملكة إليزابيت في فانكوفر، الذي وضع تحت شجرة أرز زُرعت في العام 1954، تخليداً لذكرى كل المهاجرين اللبنانيين "الذين جعلوا من كندا موطناً لهم وأسسوا الجمعية اللبنانية الكندية في بريتيش كولومبيا." وبالقرب من الموقع تم تدشين مقعدين حفر عليهما اسمين لرئيسين سابقين للجمعية هما نجيب أصفر وشوقي راشد. واختتمت الجولة في فانكوفر بغداء دعت اليها "الجمعية اللبنانية الكندية في بريتيش كولومبيا" شارك فيه أبناء الجالية وأعضاء الجمعية، حيث كانت كلمة ترحيبية لرئيسة الجمعية كارلا ظريفه.
آخر تحديث في تاريخ 11/06/2015 - 08:29 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع