الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

التقى روحاني ولاريجاني وشمخاني وظريف وولايتي ونعمت زاده

الخط + - Bookmark and Share
18/10/2015
توّج وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لقاءاته في طهران بلقاء مع رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني، الذي التقاه في قصر المرمر الرئاسي، حيث اكد الطرفان على ضرورة الاستمرار في مواجهة إسرائيل حتى استعادة الحقوق كاملة، ولن تكون فيها اسرائيل منتصرة. كما تطرق الحديث الى اهمية محاربة الارهاب عسكرياً وفكرياً، وأشارا الجانبان الى وجود كل المكونات في المنطقة لمحاربته، ونبّها الى عدم اضفاء الطابع الديني على هذه المواجهة التي يجب ان تكون بين الشر والخير. وجرى خلال اللقاء التشديد على ضرورة تثبيت الديمقرطية في المنطقة واحترام رأي الشعوب في إختيار قادتها، لا سيما، في لبنان وسوريا، وعدم القبول بأي حلول تأتي من الخارج. وقدم الوزير باسيل التعزية بالضحايا الإيرانيين الذين سقطوا في حادثة منى، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل.
لاريجاني
وفي مقر مجلس شورى الدولة الايرانية عرض الوزير باسيل مع رئيس المجلس علي لاريجاني للعلاقات الثنائية بين البلدين، في حضور رئيس لجنة الامن القومي والعلاقات الخارجية في المجلس علاء الدين بروجردي، وهنأ وزير الخارجية ايران على إنجازها للاتفاق النووي وتصديقه في البرلمان، مشيراً بتحويل هذا الإنجاز الى فرصة لمزيد من الحوار والانفتاح في المنطقة والاستفادة من طاقات ايران وقدراتها لتعزيز التنمية في المنطقة ووضع حد للفقر والتطرف فيها.
ظريف
كما التقى الوزير باسيل نظيره وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، وبحثا العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون في كل المجالات، وشدد الجانبان على المخاطر الكبيرة على المنطقة نتيجة التطرف والارهاب، وأكدا على ان هذه التحديات تتطلب تعاونا مسؤولا بين جميع الدول. وأعرب باسيل عن أسفه لحادثة منى،. بدوره عبّر ظريف عن تقدير طهران لارادة الشعب اللبناني وجميع القوى السياسية لمعالجة أزمة الفراغ الرئاسي في لبنان.
علي اكبر ولايتي
كما التقى الوزير باسيل المستشار الأعلى للشؤون الدولية لمرشد الثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي، علي أكبر ولايتي. بعد اللقاء عقد الجانبان مؤتمراً صحافياً استهله الوزير باسيل بالقول:" تشرفنا بزيارة دولة ايران في هذا الزمن الذي سنشهد فيه تطورها وذلك من ضمن ثوابتها الوطنية وفي هذه المنطقة. تحدثنا اليوم عن انتظارات المنطقة وشعوبها من بلدين مقاومين مثل لبنان وإيران. اعتقد انه علينا مسؤولية أولى هي بمواجهة الارهاب الذي هو تهديد عالمي للانسانية، ونحن هنا شعوب المنطقة نعتزم بكل صرامة اقتلاع الارهاب من الارض التي ينطلق منها والتي هي ارضنا. لدينا القوة اللازمة لاستئصال الارهاب ومنع تمدده الى العالم، القوة العسكرية والقوة الفكرية، وهذه هي اهمية لبنان والنموذج اللبناني لمواجهة الارهاب التكفيري الذي يحاول إلغاء التنوع الفكري في المنطقة ولبنان." أضاف:" ان المسؤولية الثانية التي تقع على عاتقنا هي تنمية وتطوير شعوبنا بالتزامن مع المواجهة ضد الارهاب وهذا ما نحن مقبلون عليه بعدما نجحت ايران في دخول مرحلة جديدة يمكن من خلالها ان تقدم لشعوب العالم والمنطقة القدرات والطاقات الكبرى الموجودة فيها، وأصبح بإمكانها تصديرها وجعل العالم يستفيد منها، وهنا تكمن آهمية لبنان ايضاً في المساعدة من خلال اللبنانيين المقيمين والمغتربين، القيام بهذا الدور والجهد تحقيقاً لمصلحة البلدين والمنطقة. وختم الوزير باسيل بالقول:" نحن نشكر ايران على ما قدمته للبنان في مواجهته مع إسرائيل وما تقدمه اليوم في مواجهة الارهاب،. ولبنان كعضو في التحالف الدولي ضد الارهاب يدعو الى تحالف التحالفين ضد الارهاب من اجل ان نكون في معركة واحدة لا تستثني اي دولة في العالم وينضم اليها الجميع في مواجهة الشر الذي هو الارهاب."
ولايتي
بدوره قال ولايتي:" ان لبنان بلد صديق وشقيق وهو يقع في خط وسلسلة المقاومة التي تبدأ من ايران بإتجاه العراق وسوريا ولبنان، وهذا النهج المتضامن والمنسجم استطاع ان يشكل هذا الخط المقاوم للمنطقة، ونحن نامل انه عما قريب، يتمكن الشعب السوري من الانتصار على الارهاب، وفي هذه الحال كل المراحل في العراق والأماكن الاخرى سوف نحقق فيها النصر المنشود. ان مواجهة الارهاب ينبغي ان يكون اقليمياً وليس فقط في سوريا والعراق ولبنان. وصمود الشعب اللبناني في مواجهة اختراق الإرهابيين، أدى اصابتهم بالاحباط وإنشالله عما قريب سوف يهزمون في المنطقة كلها." وامل ولايتي " ان تتوفر الظروف في وقت قريب كي يتمكن الشعب اللبناني من اجراء الانتخابات الرئاسية ، وهذا مطلبه بأن ينتخب رئيسه بنفسه".
شمخاني
و بحث الوزير باسيل مع امين المجلس الأعلى للامن القومي علي شمخاني للاوضاع بشكل عام وخصوصا في لبنان وسوريا والعراق، كما تطرقا الى المخاطر الامنية التي تتعرض لها المنطقة جراء خطر الارهاب.
وزير الصناعة
وناقش الوزير باسيل مع وزير الصناعة والتجارة والمناجم محمد رضا نعمت زاده، افكاراً عدة في موضوع تنمية علاقات التعاون في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار بين البلدين، لا سيما بعد فك الحصار عن ايران، من جهته اكد الوزير الايراني ان بلاده ستفتح أبوابا عدة امام المستثمرين اللبنانيين لا سيما بعد اختيار ايران كإحدى المواقع الآمنة في عملية الاستثمار، مشيراً الى ان بلاده تشجع القطاع الخاص على الاستثمار بدعم من الدولتين الايرانية واللبنانية.
آخر تحديث في تاريخ 18/10/2015 - 09:54 م
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع