الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

باسيل بحث وشانون التحديات والتهديدات الإرهابية والنزوح والتقى زاسبكين ووفداً من أبناء العرقوب

الخط + - Bookmark and Share
  • 1-9-3
  • 1-9-4
01/09/2016
استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية توماس شانون الذي بدأ اليوم زيارة رسمية الى لبنان تستغرق يومين في حضور السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد والوفد المرافق.
بعد اللقاء قال شانون: "أنا مسرور بأن أكون هنا في زيارتي الأولى إلى لبنان.وأنا ممتن لكرم الشعب اللبناني ولطفه، ومعجب بجمال لبنان الطبيعي وديناميته. كما أنني ممتن لوزير الخارجية جبرن باسيل الذي التقيته للتو، وكان لدينا الفرصة لمناقشة مجموعة من القضايا الثنائية وشؤون المنطقة، وأريد أن أشكره على وجهات نظره وآرائه الصريحة . لقد بحثنا التحديات العديدة التي يواجهها لبنان، من التهديدات الإرهابية، إلى وجود أكثر من مليون لاجئ سوري، إلى المأزق السياسي. وإنني أتطلع إلى مواصلة استكشاف وفهم هذه التحديات على مدار زيارتي، وكذلك الى تحديد الفرص الكثيرة المتاحة أمام لبنان والتركيز عليها".
أضاف: "إنّ الهدف من زيارتي هو تعزيز الشراكة الأميركية-اللبنانية الى حدودها القصوى من خلال البناء على دعمنا الطويل الامد لمؤسسات هذا البلد وشعبه. فعلى سبيل المثال، لقد استثمرنا الأسبوع الماضي عشرين مليون دولار إضافية لمساعدة الطلاب أكاديمياً لمنع التسرّب من مدارس لبنان الرسمية. وخلال الايام القادمة سوف اجتمع بشخصيات رسمية وهيئات بلدية وأعمل على التعرّف عن قرب على الشعب اللبناني. وستكون رسالتي واضحة في كل حواراتي: إنّ الولايات المتحدة سوف تستمر في الوقوف جنباً إلى جنب مع لبنان".
وأشار الى أنّ "الولايات المتحدة والمجتمع الدولي سوف يواصلان تقديم الدعم الثابت للبنان، إلاّ أنّه لا يمكننا أن نقدم حلولاً للقضايا الداخلية، مثل الفراغالرئاسي. هذه الحلول يجب أن تأتي من المؤسسات اللبنانية والشعب اللبناني. ولكن، اطمئنّوا، فإنّه فيما يستمر لبنان في وضع هذه الحلول ورسم مسارها المستقبلي، سوف تستمر أميركا في دعمكم في كل خطوة".

زاسبكين
والتقى الوزير باسيل السفير الروسي ألكسندر زاسبكين الذي قال بعد اللقاء: "جرى الاجتماع في إطار الحوار السياسي الروسي- اللبناني المتواصل حول القضايا الإقليمية والدولية الأساسية ، وتمّ التأكيد على المستوى العالي للتفاهم فيما بيننا حول أمور عدّة، وبدرجة أولى هناك أولوية لموضوع مكافحة الإرهاب، وهذا يتطلّب منا جهوداً في كلّ المجالات العسكرية والسياسية والحضارية. من هذه الزاوية، فإنّ لبنان وروسيا يلعبان دوراً هاماً على صعيد منطقة الشرق الأوسط ككلّ. كما أبلغت الوزير باسيل عن الجهود المبذولة من قبل روسيا في سبيل إحراز التقدّم في الموضوع السوري، سواء تثبيت وقف الأعمال العدائية، أو زيادة المساعدات الإنسانية، أو استئناف التفاوض بين السلطات والمعارضة السورية. نحن نعمل ونتعاون في كلّ هذه الإتجاهات مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية".
سئل: هناك الإتفاق الروسي- التركي المستجد والاتفاق المنتظر بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا الى أي مدى يمكن للإتفاق أن يغيّر في المشهد السياسي في لبنان؟
أجاب :هناك قرار حول تطوير العلاقات الروسية - التركية تدريجاً.
سئل: ألستم راضين على ما تفعله تركيا في سوريا اليوم؟
أجاب: لكلّ حادث حديث، هناك بعض الأهداف المتعلّقة بالأكراد، نعتقد أنّها غير سليمة ولدينا موقف مبدئي أنّ هناك عدواً إرهابياً واحداً للجميع هو "داعش" و"النصرة" والفصائل المتعاونة معهما، وعلى الجميع مكافحة هذا العدو. أمّا الأكراد فهذا شأن آخر فهم يلعبون دوراً في مكافحة الإرهاب، وفي الوقت نفسه، نحن مصرّون على المشاركة السياسية الفعّالة للأكراد في الحوار الوطني السوري.
أمّا مع الأميركيين فهناك تعاون يجري على مستوى الخبراء حالياً بعدما تمّ التوصّل سابقاً الى تفاهمات مبدئية ويجب الاتفاق الآن حول الإجراءات التطبيقية، وهذا مهم جداً لأنّنا وصلنا الى حيث يجب اتخاذ الخطوات الميدانية الملموسة للقضاء على الإرهابيين.

أبناء العرقوب
كما استقبل الوزير باسيل وفداً من هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا. بعد اللقاء قال الدكتور محمد علي حمدان باسم الوفد: "نقلنا للوزير تحيات أهل المنطقة وشكرناه على مواقفه الداعمة لقضيتنا، وعلى التحرّك السريع الذي قامت به وزارة الخارجية بتوجيهاته بتقديم شكوى ضدّ الخروقات الإسرائيلية في مزارع شبعا وعلى بوّابة المزارع وخارج السياج التقني، حيث أقدمت قوّات الإحتلال على رفع هذا السياج ودخلت الأراضي اللبنانية المحرّرة وبدأت بشقّ الطرقات وإقامة المراكز على بُعد 500 متر داخل الأراضي المحرّرة وخارج منطقة مزارع شبعا المحتلّة".
أضاف: "تقدّمنا لمعاليه بمذكرة من أجل تشكيل لجنة خاصة لمتابعة قضية مزارع شبعا يكون فيها ممثلين عن الجيش اللبناني وحقوقيين وديبلوماسيين، وتكون برئاسة وزير الخارجية لمتابعة هذا الملف بشكل دقيق، وتقديم الشكاوى ضدّ إسرائيل لا سيما فيما يتعلّق بالخسائر الاقتصادية التي يتكبّدها أهالي المنطقة طوال فترة الإحتلال أي منذ 48 عاماً. كما طرحنا في هذه المذكرة حلاً سريعاً مؤقّتاً وآنياً، وهو أن تطلب الدولة اللبنانية من الأمم المتحدة عودة أهالي تلك المنطقة تحت سلطة الأمم المتحدة مؤقتاً ريثما تتمّ تسوية الخلافات لكي لا يُصار الى تغيير معالم الأرض، وبالتالي تفرض إسرائيل واقعاً جديداً".
ولفت الى أنّ الوزير باسيل كان متجاوباً وتبنّى المذكرة بشكل فوري ووعد بالعمل على تنفيذ هذا المطلب وتشكيل اللجنة، واتفقنا على متابعة كلّ الأمور حتى وقف هذا العدوان الإسرائيلي المتجدّد.
آخر تحديث في تاريخ 01/09/2016 - 05:15 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع