الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

باسيل في القاهرة

الخط + - Bookmark and Share
  • IMG-20161219-WA0007
  • 666
  • 667
20/12/2016






سلّم رسالة من عون الى السيسي تشدد على تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة التنسيق وتوثيق الجهود بين البلدين
باسيل: تفجير الكنيسة البطرسية لم يقوَ على صلابة رخامها ولن يقوى على صلابة أهلها.

سلّم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل  من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في قصر الإتحادية في القاهرة، رسالة تضمّنت حرص الرئيس عون الشخصي على مواصلة العمل من أجل تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة التنسيق لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين، إضافة الى توثيق الجهود في مواجهة التحديات في المنطقة وفي طليعتها الارهاب.
وشددت الرسالة على العلاقات التي تجمع لبنان بمصر وعلى مكانة مصر الخاصة بالنسبة للبنان،  وعلى أهمية  أن تعود مصر الى لعب دورها الريادي وموقعها القيادي في المنطقة. ونوّهت بقيادة الرئيس السيسي لبلاده. وجاء في الرسالة ان الرئيس عون سيلبي الدعوة الرسمية التي وجهت اليه من الرئيس السيسي في أقرب وقت ممكن.
وكان وزير الخارجية جبران باسيل قد بدأ زيارته الرسمية الى مصر بلقاء مع البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الارثوذكسية في العباسية،  لتقديم واجب العزاء باسم الحكومة اللبنانية بشهداء الكنيسة البطرسية الذين قضوا  في التفجير الارهابي الذي استهدف الكنيسة في ١١ كانون الاول الحالي.
وجرى خلال اللقاء عرض للوضع المسيحي في الشرق وللدور المصري - اللبناني في حوار الاديان وقبول الاقليات وحمايتها والانفتاح على الآخر.
حضر اللقاء القائم بأعمال السفارة اللبنانية في القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية انطوان عزام، مستشار رئيس الجمهورية جان عزيز ورئيس الرابطة السريانية حبيب افرام.
وتفقد الوزير باسيل الكنيسة البطرسية واطلع على الأضرار التي لحقت بها يرافقه الاسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الارثوذكسي الانبا ارميا. وقال الوزير باسيل: "جئنا الى القاهرة لتقديم واجب العزاء بشهداء التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة. وقد تعمّدنا أن يحمل الوفد اللبناني ابعادا لبنانية، نحن وفد رسمي يمثل لبنان ويمثل فخامة رئيس الجمهورية والمشرقية في هذا العالم". أضاف وزير الخارجية:" نحن متضامنون في بقائنا في هذه الارض وبتنوع نسيجها خصوصا في مصر ولبنان، ومتمسكون بتنوعنا وخصوصيتنا وانتمائنا الى أوطان نحلم أن تكون مكانا لهذا التنوع. وأن تحمل هذه البلدان في نفس كل مواطن مفهوم المواطنة دون المسّ بهذا المفهوم السامي الذي يعلو على أي مفهوم آخر، والحفاظ من ضمنه على التجذر في المعتقد والدين في الفكر الحر الذي نواجه به الارهاب التكفيري. وعلى هذا الاساس نعتبر انه على لبنان ومصر ان يتحدا في مواجهة المأساة ويتعالا ويتطلعا الى مستقبل واعد".
وأكد الوزير باسيل أنه في لبنان بدأنا الخروج من نفق مظلم الى رحاب منطقة أوسع، وإعطاء البعد اللازم لمشرقيتنا. وتابع قائلا: " إننا نحمل التضامن والامل لهذا المستقبل وسننتصر حتما وسنبقى صامدين  مثل هذا الرخام". وختم قائلا: "يجب أن تبقى أعمدة الكنيسة والهيكل والجامع مرتفعة ، تشهد ونشهد معها على انتصار فكرنا الحر".
وكان الوزير باسيل قد زار المركز الثقافي القبطي الارثوذكسي واجتمع مع رئيسه الانبا ارميا ثم زار المتحف في المركز والذي يضم مخطوطات قبطية ارثوذكسية أصلية.





آخر تحديث في تاريخ 20/12/2016 - 12:50 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع