الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

​باسيل يطلق مؤتمر الطاقة الإغترابية

الخط + - Bookmark and Share
22/04/2016



عقد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مؤتمراً صحافياً أعلن خلاله عن إطلاق "مؤتمر الطاقة الاغترابية" الذي تنظمه الوزارة للسنة الثالثة على التوالي في 5 و6 و7 من شهر أيار المقبل في فندق الحبتور سيشمل محاور سياسية واقتصادية وسيكون هناك ورشة عمل حول قانون استعادة الجنسية .




حضر المؤتمر وزير الاقتصاد الآن حكيم، الوزير السابق رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصار ورئيس مجلس الاعمال اللبناني - الروسي جاك صرّاف، الامين العام للخارجية السفير وفيق رحيمي، مدير المغتربين هيثم جمعة، ومدير الشؤون السياسية السفير شربل وهبه وفاعليات ديبلوماسية وإغترابية وإقتصادية .


وقال:"يسبق "مؤتمر الطاقة الاغترابية" بنسخته الثالثة مؤتمر الديبلوماسية الفاعلة الذي يجمع للمرة الاولى 130 ديبلوماسياً لبنانياً معتمداً، أي كل رؤساء البعثات الديبلوماسية اللبنانية والقناصل العامين والفخريين للبنان في العالم، حيث سيشارك 98 ديبلوماسياً لبنانياً يعمل في الخارج فضلاً عن القناصل الفخريين ومشاركة 41 ديبلوماسياً يعمل في الادارة المركزية للوزارة.

ويهدف هذا المؤتمر الى تحويل الديبلوماسية اللبنانية العريقة الى ديبلوماسية فاعلة، وتتويجاً للقاءات التي جمعنا خلالها رؤساء البعثات بشكل جزئي والتي بلغت منذ مؤتمر الطاقة الاغترابية بنسخته الاولى خمسة مؤتمرات في كل من ساحل العاج والارجنتين وبروكسل التي استضافت لقاء الديبلوماسيين ولقاء المنظمات الدولية اللبنانية ومونتريال". ولفت الوزير باسيل الى أن مواضيع مؤتمر الديبلوماسية الفاعلة ستتركّز حول محاور سياسية واقتصادية، والأهم ان هذا العام يتميز بورشة العمل لاطلاق آلية عمل قانون استعادة الجنسية، وأصدرنا تعميماً في 13 نيسان 2015 الى كلّ بعثاتنا لكيفية تطبيق هذا القانون، وإطلاق آلية العمل فيه، وخلال المؤتمر سنُطلق الحملة الإعلانية الخاصة به .

وأشار الوزير باسيل الى أنّ أهداف المؤتمر هي أولاً جمع الطاقات اللبنانية وقصص نجاحاتها في العالم، وبالتالي فإنّ الدعوة محصورة وليست مفتوحة، ثانياً، إحياء التراث اللبناني من خلال عودة المنتشرين الى جذورهم وربطهم بلبنان واللبنانيين عن طريق العلاقات الثقافية والاجتماعية. ثالثاً، إنشاء روابط فيما بين المنتشرين أنفسهم وبينهم وبين المقيمين، وهذا أمر مهم جدّاً بالنسبة لنا، ممّا يفتح فرصاً إستثمارية جديدة بين اللبنانيين المنتشرين، ما ينعكس على المقيمين .

وفيما يتعلّق باللقاء الأول الذي عُقد في العام 2014، فقد شارك فيه نحو 500 شخص، والثاني الذي انعقد في العام الماضي شارك فيه أكثر من ألف شخص، وهذا العام ننتظر مشاركة أكثر من ألف شخص إذ أنّه حتى الآن أكّد 711 شخصاً حضوره، وهذا يظهر على الموقع الرسمي للمؤتمر، من 74 دولة من أنحاء العالم. وهو مؤشر جيد ويشير الى النجاح الإضافي للمؤتمر هذه السنة، في الوقت الذي يتخبّط فيه لبنان والمنطقة بأزمات كبيرة، يقول لبنان اليوم: "ما زلت على قيد الحياة بنجاح"، وهذا النجاح يعود الى اللبنانيين المنتشرين، وعلينا أن نواكبهم بشيء مميّز .

وأشار وزير الخارجية الى أنّ ما يميّز المؤتمر هذه السنة، هي المشاركة الرسمية لوزراء خارجية واقتصاد ووفود من دول عدّة، وإظهار المشاريع التي تمّ إطلاقها خلال المؤتمرين السابقين، ولعلّ أهمّ إنجاز لوزارة الخارجية والمغتربين هو قانون استعادة الجنسية، فضلاً عن منصة خاصة للمؤتمر على www.lde-leb.com الإنترنت وهي : يستطيع من خلالها كلّ الذين سجّلوا أسماءهم التواصل فيما بينهم، والتعرّف على بعضهم البعض، الى جانب إطلاق تطبيق خاص على الهواتف الذكية حول المؤتمر تسمح لمتصفّح الانترنت الإطلاع على كلّ المجريات.

كذلك سيتمّ إطلاق عمل سينمائي يسلّط الضوء على تمكين المرأة من القيام بدورها على المستوى العام، وليس النجاحات الفردية فقط. كما إطلاق مبادرة البيت اللبناني العالمي للغرف التجارية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، وإطلاق لجنة لحماية حقوق المغترب بالتعاون مع نقابة المحامين. وسيتمّ إطلاق البيت اللبناني- الروسي، والبيت اللبناني- الأميركي واللبناني- الكندي، واللبناني- الإماراتي، وإطلاق متحف المغتربين. وبيت المغترب لم يعد فكرة بل أصبح حقيقة، فضلاً عن معرض فني تشكيلي للمغتربين حول سفينة "التايتانيك ".

وعرض الوزير باسيل برنامج المؤتمر مشيراً الى أنّ اليوم الأول أي الخميس 5 أيار 2016، يتضمّن جلسة الافتتاح تليها جلسة حول "لبنان"- الهوية واستعادة الجنسية، ثمّ جلسة حول مشاريع وزارة الخارجية والمغتربين وهي: "إشترِ لبناني"، "ليبانون كونيكت"، "صندوق المغترب اللبناني"، "إستثمر لتبقَ"، "نساء رائدات"، "المدرسة اللبنانية"، و"بيت المغترب اللبناني"." ودعا الوزير باسيل كلّ اللبنانيين الراغبين في العمل معنا والمنظمات الإغترابية والعاملين في الشأن الإقتصادي الى المساعدة من أجل إيصال صوتنا الى المنتشر اللبناني لكي نقول له إننا ذاهبون اليك لاستعادة حقّك في الجنسية وذلك للمرة الأولى.

إنّها ليست حملة وطنية، بل عالمية وتُظهّر عالمية لبنان، والفكرة القائلة بأنّ لبنان أكبر من مساحته، أكبر من الـ 10.452 كلم2. هذه مهمة أكبر من وزارة الخارجية وبعثاتها وسفاراتها والدولة، علينا وضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض . وقال إنّ اليوم الثاني هو يوم إقتصادي بامتياز، واخترنا هذه السنة ستّ دول لديها إمكانات إستثمار للبنانيين، وأردنا أن نُظهرها بمشاركة وفود رسمية من الدول المعنية، لدينا التعاون اللبناني- الروسي، وأميركا اللاتينية: أرض الفرص خصوصاً في كوبا، ثمّ استكشاف إيران من منظار لبناني، والاستفادة من الطاقات في أستراليا، والآفاق الواعدة في أفريقيا، ومبادرات ونجاحات اللبنانيين في دول الخليج.

وفي هذه المرحلة بالذات نودّ تسليط الضوء على نجاحات اللبنانيين هناك، والتكامل الذي يُقدّمونه فيها، وفي الجلسة الختامية سيتمّ توزيع الجوائز والتكريمات . وفي اليوم الثالث سيتمّ إطلاق البيوت الإغترابية، ونشاطات تُظهر أهمية المنتجات اللبنانية وكيفية تسويقها، ونشجّع على فكرة "إشترِ لبناني" التي هي مهمة أساسية على الديبلوماسية اللبنانية القيام بها في الخارج .

وفي الختام، شكر باسيل وزير الإقتصاد آلان حكيم كونه شريك أساسي في نجاح المؤتمر من خلال كلّ الجهود التي تقوم به وزارته لإنجاح الشقّ الإقتصادي في المؤتمر، كما الراعين للمؤتمر وعددهم 24، وفرقة كركلا وكازينو لبنان، ووزارة الخارجية وأمينها العام وجميع المدراء والديبلوماسيين الذين ينظّمون هذا المؤتمر وندواته ويقومون بالإتصال بالمنتشرين ودعوتهم للمشاركة فيه. كما شكر وسائل الإعلام كافة التي قال إنّه يتّكل عليها اليوم لإظهار صورة لبنان . وفي السياق نفسه قال رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصّار في تصريح له : "ننوه بانعقاد مؤتمر الطاقة الاغترابية للعام الثالث على التوالي في لبنان، وحقيقة ان نجاح المؤتمر في نسخته الاولى بفضل الجهود التي بذلتها وزارة الخارجية وعلى وجه التحديد معالي وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، يشكل هذا العام تحديا كبيرا خصوصا واننا بأمس الحاجة الى جهود الطاقات الاغترابية اللبنانية المنتشرة في كافة أنحاء العالم ولا سيما في بلدان دول مجلس التعاون الخليجي والذين يشكلون رافدا أساسيا لدعم الاقتصاد اللبناني" .

وأضاف :"ان هذا المؤتمر يشكل حلقة وصل أساسية بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، ومن هذا المنطلق نثمن الدور البارز والاستثنائي الذي قام ويقوم بِه الوزير جبران باسيل في سبيل تعزيز هذا التواصل، خصوصا من خلال الجولات الدائمة التي يقوم بها الى بلدان الانتشار الاغترابي .يمثل المغتربون اللبنانيون صورة مشرقة عن لبنان لا سيما من خلال المناصب الرفيعة التي يشغلونها في بلاد الاغتراب، وهنا نتطلع بكل فخر واعتزاز الى إمكانية ان يتبوأ الاستاذ ميشال تامر موقع رئاسة الجمهورية في البرازيل كاول لبناني مغترب يتبوأ هذا الموقع الهام، لما لذلك من أهمية استراتيجية للبنان في ظل الظروف التي يعيشها في هذه المرحلة الاستثنائية.

دائما ما نعول على جهود الوزير جبران باسيل، وهو في الحقيقة من الوزراء الذين اثبتوا جدارتهم منذ تسلمه وزارة الخارجية والمغتربين، حيث يعمل بلا كلل ولا ملل في المحافل العربية والدولية من أجل حماية مصالح لبنان واللبنانيين، لذلك نتمنى أن يبقى في هذا النشاط والحيوية، وأن يستمر في مساعيه الإيجابية الهادفة الى تعزيز حضور المغترب اللبناني في وطنه الام ". يستطيع المغترب اللبناني أن يساهم في تنشيط الاقتصاد اللبناني، ولا شك أن تحويلات اللبناني من الخارج ولا سيما بلدان الخليج تمثل مصدر حيوي للاقتصاد اللبناني، هذا الى جانب اننا نعول على تعزيز تواجدهم في لبنان وإقامة المشاريع الاستثمارية بما من شانه أن ينعكس ايجابا على الاقتصاد وكذلك توفير فرص عمل للشباب اللبناني.






آخر تحديث في تاريخ 22/04/2016 - 10:18 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع