الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

الوزير باسيل: قانون استعادة الجنسية من اولوياتنا كمسيحيين وهو حق وجودي

الخط + - Bookmark and Share
27/04/2015
ألقى الوزير باسيل كلمة في الحفل التكريمي الذي أقامته المؤسسة المارونية للانتشار ، على شرف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، في فندق "رفايال" في العاصمة الفرنسية، لمناسبة زيارته الراعوية والوطنية لها،  شارك فيه وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، ورئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، الوزير السابق سليم الصايغ، سفير لبنان لدى فرنسا غدي خوري، سفير الجامعة العربية في فرنسا بطرس عساكر، وسفير لبنان لدى الأونيسكو الدكتور خليل كرم، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر،ونائب رئيس المؤسسة البطريركية العالمية المارونية للانماء الشامل رئيس مقاطعة اوروبا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم روجيه هاني، وعدد من المدعوين.

ونوه الوزير باسيل في كلمته " بالدور الذي تقوم به المؤسسة المارونية من اجل الإغتراب اللبناني"، لافتا الى انه "لو لم تقصر الدولة وما زالت بحق الإغتراب لما وجدت هكذا مؤسسات تعنى بهم".

وأشار إلى أن "هناك سفارات وقنصليات لبنانية مقصرة كثيرا لا بل غير موجودة"، لافتا إلى أن "الدولة بمؤسساتها الدستورية وعلى رأسها مجلس النواب تتنكر لحقوق اللبنانيين في الإغتراب".

ورأى أنه ما "أحوجنا اليوم الى وحدتنا المسيحية والوطنية"، آملا أن "تكون الوحدة المسيحية تتجلى اليوم بقانون استعادة الجنسية".

وقال: "حان الوقت بعد 13 سنة من وضع هذا القانون الذي لا يخص أي جهة سياسية أن يلتفت أحد بنا. لا يجوز بعد هذه السنوات أن يبقى هذا القانون ضائعا في الأدراج، ونأمل أن تترجم الوحدة التي تتجلى اليوم بموقف مسيحي واحد رافض لتجاهلنا بهذا الشكل"، مؤكدا ان "لبنان لا يمكن أن يقوم بتجاهله للمسيحيين في موضوع كهذا".

ورأى أن "موضوع استعادة الجنسية للمغتربين المتحدرين من أصل لبناني هو كياني ووطني ووجودي لأن لبنان لا يستطيع أن يقوم ويستمر بعملية تجاهل لحقوق اللبنانيين المغتربين"، مشيرا الى ان "كل لبنان له الحق باستعادة جنسيته يجب أن يحصل عليها".

واعتبر "اننا اليوم أمام لحظة مفصلية أمام إقرار هذا القانون ولا ضرورة تشريعية أكثر منه، فلا ضرورة وطنية في وجه داعش أكثر منه"، لافتا الى انه "ما يحصل اليوم هو نكران لحقوق المسيحيين بدءا برئاسة الجمهورية والقانون الإنتخابي وقانون استعادة الجنسية، فإذا يريدون أن نبقى في هذا الوطن فنحن نصر على هذا القانون، وهذه هي اولويتنا المطلقة"، داعيا "للحفاظ على وحدتنا وعدم الإنقسام أمام مواضيع مصيرية وكيانية التي لا مصلحة لها إلا للبنان واللبنانيين".
آخر تحديث في تاريخ 15/05/2015 - 02:57 م
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع