الرجاء الإختيار
تسجيل اللبنانيين غير المقيمين للاقتراع في الانتخابات النيابية 2022
العنوان القائمة

استقبل وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بو حبيب في مبنى الوزارة في رياض الصلح، وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان.

الخط + - Bookmark and Share
10/10/2021
استقبل وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بو حبيب في مبنى الوزارة في رياض الصلح، وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان. وبعد اللقاء تحدث الوزير بو حبيب: يسعدني ان ارحب بوزير خارجية إيران، البلد الصديق وقد كنا قد ناقشنا العلاقات بين البلدين والنية في التوجه نحو تحسينها وتطويرها. نحن نعلم ان العلاقة الاقليمية مهمة بالنسبة لبلدنا الصغير، لذلك نتمنى كل النجاح للمفاوضات التي تقوم بها ايران أكان مع المملكة العربية السعودية أم مع دول مجموعة ال٥+١ في فيينا، لأن نجاحها ينعكس ايجابا على لبنان. ----عبد اللهيان----- وتحدث الوزير الايراني فقال: خضنا جولة من المحادثات الايجابية والبناءة هنا في مبنى وزارة الخارجية اللبنانية مع وزير الخارجية والمغترين الدكتور عبد الله بو حبيب وتوافقنا حول انعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين. وكما تعرفون ان ملف العلاقات التجارية والسياحية والاقتصادية كان وما زال مفتوحا أمام الجانبين، فالشعبان الصديقان والكريمان لديهما اتم الاستعداد لاستئناف الرحلات السياحية فيما بينهما للتعرف على المناطق الأثرية والتاريخية الموجودة في البلدين الشقيقين وهذا التبادل للزيارات الذي حرمنا منه الفترة الماضية بسبب جائحة كورونا. ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر ان لبنان بلد شقيق وصديق وشريك في هذه المنطقة، ونحن على اتم الاستعداد لتقديم كل اوجه الدعم والمساندة والمؤازرة الاخوية الى لبنان الشقيق لمساعدته على تجاوز المرحلة الصعبة الذي يعاني منه في الوقت الراهن. ان الشركات الايرانية المتخصصة لديها اتم الاستعداد في فترة زمنية لا تتجاوز ال١٨ شهرا من بناء معملين لانتاج الطاقة الكهربائية بقوة الف ميغاوات، الاول في بيروت وآخر في الجنوب، ونحن لدينا الاستعداد الكامل لانجاز هذا المشروع الطموح من خلال الخبرات الفنية والتقنية والهندسية الموجودة لدى ايران وبالاستفادة من الاسثمارات الايرانية اللبنانية المشتركة. نحن نعتبر انه من ابسط مفاهيم الحقوق الدولية ان يكون باستطاعة بلدين صديقين وشقيقين كإيران ولبنان أن يمضيا قدما في توقيع اتفاقيات تفاهم ثنائي في هذا المجال ولكن بطبيعة الحال شرط ان ينال ذلك موافقة من الجانب اللبناني. نحن على استعداد كامل للمبادرة من خلال الخبرات الفنية والهندسية الايرانية للمساهمة فورا في اعادة ترميم وبناء مرفأ بيروت الذي دمر من خلال الانفجار الهائل الذي استهدفه والقيام في حال طلب الجانب اللبناني هذا الأمر ونعتبر لبنان بشعبه وجيشه وحكومته وبمقاومته لديه قدرة كبيرة على الوقوف بكل صمود وبطولة بوجه اطماع الكيان الصهيوني والاخطار الذي يشكلها هذا الكيان ونحن في هذا الاطار لا يسعنا الا ان نستذكر بكل احترام واجلال الارواح الطاهرة المكرمة لشهداء المقاومة الكبار الذين بذلوا دماءهم الزكية للذود عن هذا البلد الشقيق لمواجهة الصهاينة من جهة والتكفيريين من جهة أخرى عندما نتحدث عن الشهداء الكرام لا بد ان نستحضر ارواح القادة الذي قادوا مسيرة المقاومة الشهداء عماد مغنية والفريق قاسم سليماني وقائد الحسد الشعبي في العراق ابو مهدي المهندس ونعتبرهم انهم خطوا من خلال دمائهم طريق المقاومة وصنعوا انتصاراتها من لبنان والعراق وايران. ونثمن ونمجد عاليا الدور الكبير الهام والبناء الذي يقوم به لبنان في مجال مواجهة العدو الصهيوني، نعلن هذا بصوت عال من بيروت اننا لا نعترف سوى بدولة واحد اسمها فلسطين، وعاصمة هذا الدولة القدس الشريف. وفي جانب المحادثات التي اجريتها مع المسؤولين السياسيين المحترمين في لبنان، تطرقنا سويا الى المفاوضات الاقليمية التي تقودها ايران. وتعتبر ايران ان مسألة الحوار والمفاوضات هي السبيل الأمثل والاكمل الذي يؤدي الى خروج الغرباء من هذه المنطقة والذي يؤدي الى حلحلة كافة المشكلات التي لا زالت عالقة في ربوع هذا الاقليم نحن نؤمن بالحوار ان كان في مقاربة الملفات الإقليمية او الدولية، ونعتبر ان اعتماد خيار الحوار هو من شأنه في نهاية المطاف حل الملفات الاقليمية والدولية على حد سواء. وفيما يتعلق بملف المفاوضات الايرانية السعودية هناك مسافة جيدة قطعت حتى الآن. أما ما يتعلق بالملف النووي السلمي لايران فنعتمد المفاوضات بشكل اساسي، وقد تحدثت بشكل مسهب مع زميلي العزيز وزير الخارجية اللبناني خلال اللقاء حول هذا الموضوع، ونعتبر ان المفاوضات التي تحفظ الحقوق المشروعة والعادلة للشعب الايراني هي المفاوضات التي تطمح اليها الحكومة الايرانية واذا كانت هناك نية جدية صادقة وحقيقية لدى الطرف المقابل في مجال العودة الى هذه الاتفاقية وتطبيق كافة الالتزامات والتعهدات التي كانت قد أخذتها على عاتقها، في هذه الحالة فإن الجمهورية الاسلامية لديها الاستعداد الى العودة الى مندرجات هذا الاتفاق، ولكن لا نعتمد الاشارات والمؤشرات الشفهية التي تصدر من الاميركيين في هذا المجال ولا نعتمد الوعود الواهية التي تصدر عن الدول الاوروبية في هذا المجال، بل ان معيارنا الاساسي المعتمد من قبلنا هو رفع العقوبات وعودة كافة الاطراف الى الاتفاق النووي واذا تم هذا الامر، فإيران كانت ولا تزال الدولة الأكثر التزاما بمندرجات هذا الاتفاق.
آخر تحديث في تاريخ 10/10/2021 - 10:09 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع