الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

توصيات مؤتمر الطاقة الاغترابية

الخط + - Bookmark and Share
  • 55555
  • 5557
14/05/2018















اختتم مؤتمر الطاقة الاغترابية اعماله في "سي سايد ارينا" في بيروت، بكلمة لوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل اشار فيها الى ان مؤتمرات الطاقة الاغترابية الستة التي انعقدت في الاشهر الثماني الاخيرة، كانت نتيجة عمل فريق صغير. واذ توجه بالشكر للمنظمين على جهدهم في التواصل مع المشاركين في وقت قصير لا يتعدى الشهر حيث شارك نحو 1740 لبناني منتشر من 90 بلد، وقال: ان كل ما نقوم به لا يفي حجم المنتشرين الذين يعدون 14 مليون لبناني، كما ان المؤتمرات الثلاثة عشر لا يمكنها ان تعالج 150 سنة من الهجرة، ولا حتى عمل اربع سنوات قضيتها في وزارة الخارجية يفي المنتشرين حقهم. مشددا على الحاجة الى تفعيل الديبلوماسية الاقتصادية. ولفت الى ان التحدي هو في الوصول الى اللبنانيين المنتشرين، واعرب عن حرصه بان يتحول هذا العمل الى قناعة وطنية يشترك فيها الجميع. واضاف: ان الانتخابات بينت ان الشباب اللبناني مبتعد عن الالتزام الوطني، لذا اشركنا مجموعة كبيرة من الشباب في هذا المؤتمر على ان يركز المؤتمر الاقليمي القادم الذي سيعقد في كندا في ايلول المقبل على الطاقة الاغترابية الشابة. ولفت الى اهمية مأسسة هذا المؤتمر بغض النظر عن شخص الوزير، شارحا ان المجلس الوطني للانتشار الذي وقّع على مشروع القانون الخاص به، امامه طريق طويلة لكي يقرّ، الا انه يؤطر العمل الرسمي الراعي للانتشار. واذ ذكر بالحملة السلبية التي شنت على اقتراع المنتشرين وعلى الباسبور الذي منحته الوزارة لهؤلاء لتسهيل اقتراعهم، قال: الكل شهد على ان المنتشرين انتخبوا كما ننتخب في لبنان، شاكرا في هذا السياق مجموعة صغيرة من الديبلوماسيين الجدد الذين عملوا على هذا الصعيد. التوصيات وتلا الامين العام لوزارة الخارجية السفير هاني الشميطللي توصيات حلقات النقاش والتي جاءت على الشكل التالي: - تعزيز العلاقة مع الدول الصديقة التي لها تجربة ديبلوماسية في الاغتراب والسعي لتوقيع اتفاقيات تعاون مشترك معها. وشهد المؤتمر اجتماعا ثلاثيا بين الوزير باسيل والجانبين اليوناني والقبرصي جرى خلاله البحث في مجالات التعاون لهذه الغاية. - دعوة مراكز الابحاث الجامعية لإيلاء مفهوم الهوية اللبنانية بمختلف مكوناتها الاهتمام اللازم والعمل على الترويج لها لما لذلك من فائدة على تعزيز الروابط مع الانتشار اللبناني. - السعي الى تحفيز المتحدرين من اصول لبنانية الى استعادة جنسيتهم اللبنانية مع العمل توازيا على تعديل القانون ذي الصلة بما يتيح زيادة الطلبات المرفوعة. - العمل على تحفيز مشاركة الانتشار اللبناني في الحياة السياسية اللبنانية من خلال تكثيف عقد الندوات واللقاءات بما يتيح انتاج أفكار حديثة ترفع من حيوية أداء المؤسسات الحكومية اللبنانية. - اطلاق مؤتمر طاقة اغترابية مخصص للشباب اللبناني وهو ما بدأ العمل عليه في المؤتمر القادم الذي سيعقد في مونتريال حيث تم تخصيص يوم كامل للشباب. - تسليط الضوء على اهمية الاستثمار اللبناني في القارة الافريقية نظرا للفرص الكبيرة المتاحة بما ينعكس ايجابا على الاقتصاد اللبناني وحيوية قطاعه الخاص. - تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في لبنان ، كما وفي دول الانتشار بما يزيد من انتاجية المشاريع والقيمة المضافة المتأتية من فعالية الإدارة ونوعية الإبتكارات لما من شأن ذلك زيادة النمو وخفض معدلات البطالة. - دعم المبادرات والافكار التي ينتجها الشباب اللبناني ورعاية الشركات الناشئة اللبنانية بكافة الوسائل، من تمويلية وسواها تحقيقا لشراكة حقيقية وفعالة. -التوصية بإطلاق رزمة متكاملة تهدف الى تشجيع الشباب اللبناني للعودة الى لبنان عبر اقامة مخيمات شبابية ودعوتهم للاستفادة من البرامج المخصصة لهم في الجامعات اللبنانية. - دعوة المؤسسات الاغترابية المعنية لبذل كافة الجهود الرامية الى التسويق للسياحة الدينية والثقافية بما يعرّف اكثر بغنى وتنوع ثقافة المجتمع اللبناني المقيم والمنتشر. - الثناء على خطوة وزارة الخارجية والمغتربين التي أدت الى تشكيل هيئة وطنية لمواكبة مراحل إطلاق مبادرة الديبلوماسية الغذائية، واعتمادها كعنصر إضافي بهدف الاستفادة من غنى المطبخ اللبناني والثقافة التي بني عليها سعيا للترويج العالمي للبنان ولأهمية مساهمته في دعم الاقتصاد اللبناني وتعزيز مكانة الثقافة اللبنانية في المجتمعات الاجنبية. - التشديد على أهمية التعاون والتنسيق مع كل الوزارات والهيئات المعنية المنخرطة في المبادرة وذلك بما يعزز فرصها. - إطلاق مسابقة بين اللبنانيين في الداخل والخارج لاختيار شعارللديبلوماسية الغذائية والذي سيعتمد رسميا وسيستخدم ايضا على الملصقات التي ستُمنح للمطاعم اللبنانية الموجودة في الخارج اعترافا بـ "لبنانية" المأكولات التي تقدمها وجودتها. - الاعلان عن تنظيم اسبوع المأكولات اللبنانية في كافة البعثات اللبنانية في الخارج واعتماد تاريخ ثابت ودوري له. - تعزيز التعاون بين الادارات الرياضية ووزارة الشباب والرياضة لجعل الرياضة اكثر جذبا لجميع فئات المجتمع دون اي تمييز من اي نوع كان. - الاستفادة من جميع وسائل التواصل المتطورة في سبيل تأسيس جمعيات شبابية بين لبنان والخارج. - الترحيب بعزم وزارة الشباب والرياضة لتقديم حوافز لشركات القطاع الخاص الداعمة لقطاع الرياضة. - وضع الاطر التنفيذية لخطة وطنية تنظم السياحة العلاجية في لبنان. - العمل على خلق فريق عمل للابتكارات من اجل الاستثمار في المجال الطبي وتطويره. - الطلب من منظمي مؤتمر الطاقة الاغترابية تشكيل فريق عمل من اطباء لبنانيين مقيمين ومنتشرين لتشجيع الابحاث في المجالات التي يحتاج اليها القطاع الصحي في لبنان. المتحدثون في الجلسة الختامية وتحدث خلال الجلسة الدكتور جورج نديم شحادة من بوسطن الذي حيا الديبلوماسيين اللبنانيين الذين يعملون بموارد قليلة وفي ظل ظروف صعبة. كما تحدث مدير مؤسسة بيطار للجراحة التجميلية في الولايات المتحدة الدكتور جورج بيطار عن ذكرياته في بيروت، وراى ان المؤتمر ارسى مبدأ الاخوة العالمية واضاف: ان مقولة لبنان سويسرا الشرق ما تزال حقيقة. وفي منح الوزير باسيل الى جانبه السفير شميطللي ومديرة المراسم في الوزارة السفيرة نجلا عساكر بإسم رئيس الجمهورية وسام المغترب الى الدكتور شحادة والدكتور بيطار، ودروع تقديرية لرعاة المؤتمر، وللفنانة تانيا قسيس والمتحدثين الرئيسيين.





آخر تحديث في تاريخ 14/05/2018 - 12:54 م
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع