الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

استقبل وزير الخارجية والمغتربين الدكتور ناصيف حتّي نظيره وزير خارجية قبرص نيكوس كريستودوليديس مع الوفد المرافق

الخط + - Bookmark and Share
  • IMG-20200131-WA0075
  • IMG-20200131-WA0076
  • IMG-20200131-WA0083
  • IMG-20200131-WA0084
  • IMG-20200131-WA0085
11/02/2020





استقبل وزير الخارجية والمغتربين الدكتور ناصيف حتّي نظيره وزير خارجية قبرص نيكوس كريستودوليديس مع الوفد المرافق. ثم عقد الوزيران خلوة دامت لمدة عشر دقائق تلاها مؤتمر صحافي مشترك استهله الوزير حتّي بالقول: "هذه فرصة طيبة وكبيرة أن أستقبل معالي وزير خارجية قبرص، الدولة الصديقة للبنان، وزيارته تحمل وتعني الكثير لنا كزيارة أولى لبلد صديق. إنّ العلاقات اللبنانية- القبرصية هي علاقات متميّزة، فقبرص هي الدولة الأقرب للبنان ليست فقط في الجغرافيا اذ نقترب من بعضنا البعض في كثير من الأمور، ويجمع فيما بيننا البحر المتوسط بالطبع ونتشارك الكثير من العادات والتقاليد. ولا أنسى ولا ينسى اللبنانيون كيف أنّ قبرص فتحت أبوابها للبنانيين في أوقات الأزمات الشديدة التي مرّ بها وطننا الحبيب لبنان، وشارك اللبنانيون في ازدهار قبرص، واليوم يُطلّ قطاع النفط والغاز على البلدين، ويُبشّر بمستقبل واعد لنا، عسى أن تنعكس الثروات الطبيعية إزدهاراً وتطوّراً وأمناً، وأن لا تكون الثروات مصدر لعدم الاستقرار إذ قد يحاول البعض استغلالها". أضاف: "بحثنا اليوم سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين لبنان وقبرص، والدور الذي من الممكن أن تلعبه قبرص في مساعدة لبنان على النهوض مجدّداً مالياً واقتصادياً، وهذا أيضاً هدف استراتيجي يتخطّى البلدين، أي أنّ استقرار لبنان هو حاجة إقليمية ودولية أيضاً، وكيف يمكن أن يتكامل الاقتصاد اللبناني مع الاقتصاد القبرصي بشكل أفضل وأكثر فاعلية عبر خلق شراكات بين القطاعين الخاصين في مجالات السياحة والزراعة والصناعة ومجالات أخرى، كما في إمكانية إجراء دمج أيضاً على الصعيد المالي في كثير من الحالات مع المصارف القبرصية". وتابع الوزير حتّي: " إستعرضنا العلاقات السياسية، وأكدّنا على وحدة الجزيرة، وموقفنا واضح مبني على قرارات الشرعية الدولية، وضرورة تطبيق هذه القرارات ذات الصلة. ونحن في الشرق الأوسط نعاني من فقر مدقع في تطبيق هذه القرارات الدولية، لا بل هناك "تصحّر" في تطبيقها. وبحثنا في وجوب عقد القمّة الثلاثية المنتظرة بين لبنان وقبرص واليونان لتعزيز العمل المشترك بين الدول الثلاث، وهذه خطوة أساسية في الاتجاه الصحيح للمضي قدماً ولمواجهة التحديات المشتركة". وقال: " كما ناقشنا ما يُسمّى اليوم "صفقة العصر" وتداعياتها على المنطقة وعلى استقرارها، وأكّدنا للوزير الصديق على موقف لبنان المبدئي المتشبّث بمفهوم السلام الشامل والعادل والدائم، فلن يكون السلام عادلاً إذا لم يكن دائماً وشاملاً، هذا شيء أساسي. إنّ موقفنا مبني على مبادرة السلام العربية التي اعتُمدت في القمة العربية في بيروت في العام 2002، وهي تستند كلياً الى قرارات مجلس الأمن وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة، وتحديداً قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة، وليس أقلّ من ذلك، وعاصمتها القدس". أضاف الوزير حتّي: "تطرّقنا أيضاً للوضع في سوريا وضرورة المضي قدماً بالحلّ السياسي. وصراعات المنطقة كافة لن تُحلّ الا بالحلّ السياسي، وأهل البلد هم الأدرى بكيفية إيجاده ومشاركة الجميع في الحالات النزاعية كافة، والمطلوب من المجتمع الدولي والاقليمي توفير الدعم والإحاطة والاحتضان لهذا الامر. كما ناقشنا أزمة النزوح السوري التي أثقلت كاهل الاقتصاد اللبناني بأعباء تجاوزت الثلاثين مليار دولار، وشدّدنا على ضرورة عودة النازحين السوريين الى المناطق المستقرّة والآمنة في سوريا، في عودة لن نرتضيها إلا آمنة وكريمة". وختم حتّي: " أرحِّب مرة جديدة بالزميل القبرصي الذي أبى إلّا أن يكون الضيف الاول للحكومة اللبنانية الجديدة برسالة دعم واضحة من قبرص
آخر تحديث في تاريخ 11/02/2020 - 12:41 م
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع