الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

التقى انصاري ووفد الرابطة المارونية

الخط + - Bookmark and Share
  • 1124
  • 1125
22/08/2017
باسيل خلال اطلاقه واللواء ابراهيم جوازات السفر الرسمية البيومترية: تعطي دقة وحماية ورمزية اكثر لجواز السفر اللبناني لم نقبل باعطاء جواز سفر ديبلوماسي او خاص من باب الخدمة السياسية أطلق وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل للمرة الاولى في لبنان العمل بجوازات السفر الرسمية البيومترية : الديبلوماسية والخاصة وجوازات الخدمة، الى جانب المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي قال: نحن هنا اليوم لإطلاق العمل بجواز السفر الديبلوماسي البيومتري، وهذا المشروع تم بالتعاون بين وزارة الخارجية والمديرية العامة للامن العام. هذا الجواز نقل لبنان عمليا الى مصاف الدول المتقدمة، وقد تم اطلاقه لان هناك بعض الدول بدأت منذ الآن بمنع القادمين اليها من غير حملة الجواز البيومتري من الدخول الى أراضيها. هذا الجواز يسمح للمواطن اللبناني ويمنح حامله التسهيلات بالدخول الى كافة دول العالم، كما يتضمن معايير أمنية نستطيع اعتبارها الاكثر دقة في العالم، ويحوي مواصفات عالمية من حيث الجودة والمعايير الأمنية، بمعنى آخر هناك استحالة مطلقة لتزويره. الوزير باسيل ثم القى الوزير باسيل كلمة قال فيها: ان هذا الانجاز هو لوزارة الداخلية وللمديرية العامة للامن العام ووزارة الخارجية هي المستفيدة منه. تم كل هذا بالتعاون بين الوزارتين، ما يضعنا في مرحلة متقدمة بملاقاة ومطابقة المعايير العالمية في هذا الشأن، و يجعلنا نفكر اكثر واكثر في وزارة الخارجية كيف سننتقل يوما بعد يوم لنسهل على المواطنين معاملاتهم ، وقد بدأ هذا اليوم في وزارة الخارجية، وسينتقل تباعا ليكون لدينا امكانية اصدار جوازات سفر بيومتري من خلال كل سفاراتنا حول العالم . وتابع الوزير باسيل:نحن اليوم نؤمن هذا الجواز للبنانيين في الخارج من خلال خدمة البريد السريع وعدد الذين يستفيدون من هذه الخدمة في تصاعد، ويحصلون على جوازاتهم بسرعة قياسية رغم انهم خارج لبنان ، انما لا يزال أمامنا الكثير من العمل المتطور والالكتروني ليستفيد اللبناني الموجود في اي مكان في العالم من خدمات الوزارة بسهولة . وهذا الجواز يندرج في هذا الاطار خاصة وانه يُعطي دقة وحماية ورمزية اكثر لجواز السفر اللبناني ." اضاف:" منذ اتينا الى الوزارة لم نقبل باعطاء جواز سفر ديبلوماسي او خاص من باب الخدمة السياسية، هذا الجواز لايُفرط به من خلال اعطائه لاي كان لمجرد خدمة سياسية، وبالتالي تصنيف المواطنين الى فئتين، فئة تملك جواز سفر عادي وأخرى جواز سفر مميز فقط لانها على معرفة بالوزير. نحن كان لدينا القدرة ان نمنع هذا عن اي مواطن غير مستحق، قريبا كان أو بعيدا منا وهذا سينطبق على جواز السفر البيومتري لان قيمته كبيرة جدا.وأنتم تعرفون كيف يُنظر الى البلد، من خلال احترامه لنفسه وعبر النظرة لجواز السفر." أضاف الوزير باسيل:" من ضمن مهماتنا المقبلة نأمل ان نتجه اكثر واكثر الى مبدأ المعاملة بالمثل، بدءا بصالون الشرف في المطار، وأول كتاب وجهته للامين العام طلبت فيه منه إجراء دراسة حول طريقة استقبال الوفود الأجنبية في صالون الشرف وبحسب اي معيار يستقبلوننا في الخارج، إذ أن مبدأ المعاملة بالمثل يجب ان يُطبق وهذا ما يقوم به البلد الذي يحترم نفسه. ثم انتقل الوزير باسيل واللواء ابراهيم الى مكاتب دائرة الاجانب الجديدة ، قرب قصر بسترس، واطلعا على التجهيزات الجديدة وآلية الاصدار. كلمة السفير الحجل من جانبه القى رئيس دائرة الاجانب بالتكليف السفير كنج الحجل كلمة ترحيب ، شكر فيها الوزير باسيل واللواء ابراهيم على رعايتهما للمشروع وسهرهما على اتمامه بأفضل المهل والشروط. واشار السفير الحجل الى ان الانتقال الى البيومترية سيسمح بتأمين افضل المعايير للجوازات الرسمية اللبنانية وفق الانظمة الدولية، وسيسمح كذلك بتأمين خدمة اصدار سريعة وممكننة بشكل كامل. كما اثنى الحجل على جهود كل من ساهم في انجاز المشروع من جانب وزارة الخارجية والمديرية العامة للامن العام. ثم اعطى الوزير باسيل المعلومات البيومترية العائدة وفق الآلية المعتمدة لاستصدار جواز رسمي بيومتري بإسمه ، وتسلم من اللواء ابراهيم جواز السفر البيومتري رقم واحد، والصادر بإسم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ،وآخر صادر بإسم السيدة الاولى ناديا عون. مساعد وزير الخارجية الإيراني والتقى الوزير باسيل مساعد وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الايرانية حسين جابر أنصاري في حضور السفير الايراني لدى لبنان محمد فتح علي . بعد اللقاء قال أنصاري:" اود ان اعرب عن بالغ سروري وسعادتي لهذه الفرصة التي أتاحت لي زيارة لبنان الشقيق في هذا اليوم الذي هو اول يوم عمل للحكومة الايرانية الجديدة برئاسة الرئيس الدكتور حسن روحاني بعد أن نالت الثقة من البرلمان الإيراني، وستكون مناسبة لي للقاء كافة المرجعيات السياسية والروحية اللبنانية الموقرة. وبعد وصولي الى لبنان صبيحة هذا اليوم تشرفت بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وكذلك رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ." تابع:" وخلال وجودي في لبنان سألتقي عدد من المرجعيات السياسية والروحية والإجتماعية الموقرة في هذا البلد الشقيق. ونحن عندما نعاين هذه المنطقة التي نعيش فيها ونرى هذه الاختلافات والتباينات والنزاعات التي تعصف بدول هذه المنطقة وشعوبها نشعر ان لبنان الشقيق هو بمثابة الواحة الخضراء المستقرة التي تُشكل نموذجا صارخا للتعايش الأخوي السلمي الكريم بين كافة أتباع الديانات السماوية السمحاء التي تعيش بوفاق وانسجام في ربوعه." أضاف: من ناحية اخرى لبنان الشقيق يُعتبر من وجهة نظرنا نموذجا صارخا ورمزا كبيرا من رموز التصدي للإرهاب سواء كان إرهاب الدولة الذي يمثله الكيان الصهيوني او الإرهاب التكفيري الظلامي المتطرف الذي تمثله هذه المجموعات الحاقدة المتطرفة. وتابع: ان الرسالة الاساسية التي أحملها معي خلال زيارتي للبنان الشقيق ومن خلال الايام الاولى لعمل الحكومة الإيرانية الجديدة هي ان الجمهورية الإيرانية الإسلامية مصرة اليوم أكثر من أي وقت مضى على ترسيخ وتوطيد العلاقات الثنائية والتعاون البناء مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة في مختلف المجالات . من هنا نحن نتطلع منذ البداية أن تشمل هذه الزيارة كافة المرجعيات السياسية والروحية والحزبية والإجتماعية التي تُمثل مكونات هذا البلد الشقيق. نحن نعتبر ان لبنان ومن خلال هذه الفسيفساء الفريدة التي يُمثلها في التنوع السياسي والإجتماعي والديني و الطائفي هو نموذج يُحتذى من قبل كل شعوب المنطقة في الحرية والوحدة والتلاقي. ولبنان عندما حمل لواء التصدي والمقاومة ضد العدوان الإسرائيلي من جهة، والارهاب التكفيري من جهة أخرى، تحول الى نموذج فريد يُحتذى به من قبل شعوب هذه المنطقة لا بل من قبل كل الاحرار في هذا العالم. وختم: آمل أن تُساهم زيارتي الحالية للبنان الشقيق في توطيد وترسيخ التعاون الثنائي البناء بين البلدين في مختلف المجالات والأصعدة. وردا على سؤال، نفى أنصاري أن يكون البحث والوزير باسيل قد تناول قضية الموقوف اللبناني في طهران نزار زكا آملا أن يأخذ الملف مساره القضائي الصحيح قريبا. الرابطة المارونية واستقبل الوزير باسيل وفدا من الرابطة المارونية برئاسة المحامي أنطوان قليموس الذي حيا الجيش اللبناني والتضحيات والدماء التي يبذلها في سبيل الوطن، وقال:" بموازاة ملف تنظيف حدود الوطن من الارهابيين والتكفيريين، نؤكد على ضرورة العودة الى مقررات مؤتمر النزوح السوري الذي كانت عقدته الرابطة والمتعلق بكيفية مواجهة تداعيات هذا النزوح ووضع بعض الحلول لها. واعتقد ان العودة الجزئية التي حصلت من قبل بعض النازحين الى سوريا اكبر مؤشر ان العودة آمنة نسبيا أو في المطلق، ولا يمكن ان ننتظر انتهاء الحرب في سوريا كي يعودوا، علما ان هناك بعض عائلات المسلحين قد عادت الى مناطق تحت سلطة النظام السوري. كما بحثنا في ملف التجنيس الذي لا نود ان يبقى في الادراج ويجب اعارته الاهتمام المناسب.
آخر تحديث في تاريخ 22/08/2017 - 12:53 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع