الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

كلمة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في اربيل

الخط + - Bookmark and Share

وتحدّث الوزير باسيل مستمدّاً من الإنجيل قولاً للسيد المسيح: "طوبى لكم إذا اضطهدوكم من أجل اسمي". وأضاف: "المسيحيون إذا لم يكونوا مضطهدين فهم مخدوعون. لقد عاش المسيحيون الأوائل على الإضطهاد وحملوا الرسالة لأنّهم اضطُهدوا، وإنّ المسيحيين اليوم سيبقون على هذه الأرض بإيمانهم وثباتهم".

وقال: "نحن اليوم بزيارتنا هذه، لم نأتِ للبكاء مع النازحين المسيحيين لأنّ الديانة المسيحية ليست ديانة ندب وبكاء، وإنّما ديانة قيامة وحياة"، مشدّداً على "أنّنا لسنا وحدنا مهدّدون في الشرق، فالعالم كلّه مهدّد، وإذا تركنا هذه الأرض لا يبقى إنسان عليها. فالخطر الذي نواجهه اليوم هو خطر وجودي، لا يُهدّد المسيحيين فقط بل الديانات كلّها. ونحن مطالبون بالصمود والبقاء، وسنبقى على هذه الأرض وسنصمد ونعود الى قرانا".

وأشار الى "أنّنا كلّنا مهدّدين ليس فقط في لبنان وسوريا والعراق، وإنّما أيضاً في أوروبا. ولهذا يجب أن يكون هناك حماية دولية للمكوّنات المسيحية العراقية". وقال: "لقد صدر القرار 2170 عن مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع، والحماية الدولية أصبحت واجب على المجتمع الدولي، إذا كان هناك من ضمير بعد".

ورأى أنّ "المطلوب اليوم من المركز والإقليم تقديم مقوّمات الصمود من أجل بقاء المسيحيين في أرضهم، ليحملوا رسالة التعدّد والتسامح بدلاً من الضغينة والحقد ضدّ أي معتدي".

وقال: "كلّنا معنيّون أن نكون الى جانب المسيحيين، من الدولة اللبنانية، الى الشعب اللبناني، ليس لكي نستقبلكم على أرضنا، بل لدعم بقائكم في أرضكم. وليس مسموحاً لأي دولة في العالم أن تستقبلكم كنازحين لأنّ في ذلك خطيئة دولية، بل عليها أن تعمل من أجل أن تبقوا في أرضكم".

وختم بالتأكيد على "ضرورة الحفاظ على مقوّمات المجتمع والهوية المشرقية".

 

آخر تحديث في تاريخ  10/02/2015 - 09:38 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع