الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

مؤتمر صحفي في اختتام أعمال المؤتمر الوزاري لمراجعة سياسة الجوار

الخط + - Bookmark and Share
عقدنا اليوم مؤتمرًا وزاريًا بين الدول العربية المعنية بسياسة الجوار الأوروبية وبين الجانب الأوروبي ممثلاً بمفوض سياسية الجوار يوهانيس هان ووزير خارجية لاتفيا إدغارس رينكيفيكس باعتبار لاتفيا ترأس حاليًا الاتحاد الأوروبي ووزير خارجية اللوكسمبورغ جان أسيلبورن باعتبار اللوكسمبورغ سوف ترأس الاتحاد الأوروبي ابتداء من الأول من تموز. هدف المؤتمر هو مناقشة عملية مراجعة سياسة الجوار التي أطلقها الاتحاد الأوروبي منذ أشهر وتستمر حتى الخريف المقبل حيث من المتوقع أن تعتمد سياسة الجوار الجديدة. تدركون بلا شك الأهمية التي يوليها لبنان لعلاقته بالاتحاد الأوروبي وهي تتضاعف في الفترة الأخيرة بعد اتخاذ لبنان لعدة مبادرات في دفع شراكته مع الاتحاد قدمًا في إطار اتفاقية الشراكة التي تجمعنا والتي طورناها على مختلف الصعد. لقد قمنا بتوقيع اتفاقيات جديدة وأطلقنا حوارًا حول تنقل الأشخاص وباشرنا بالتعاون في مجال دعم قدرات مؤسساتنا الأمنية في مكافحة الإرهاب. كما أن للاتحاد الأوروبي دورًا هامًا في مجال المساعدات الإنسانية للتعامل مع قضية النزوح السوري الكثيف وهو الموضوع الذي يشكل تحديًا كبيرًا للبنان يتعدى الجانب الاقتصادي ويستدعي اتخاذ تدابير نوعية للتعامل معه باعتباره يشكل خطرًا وجوديًا على لبنان إذ يزعزع الأسس الاجتماعية التي تقوم عليها التعددية اللبنانية ويهدد أمننا واستقرارنا. لقد أردنا هذا المؤتمر اليوم مؤشرًا إلى أهمية علاقتنا بالاتحاد الأوروبي من خلال جمع الدول العربية المعنية بسياسة الجوار مع الجانب الأوروبي والاتفاق فيما بيننا قبل ذلك على ورقة عربية موحدة بشأن مراجعة سياسة الجوار سوف نسلمها الآن للمفوض هان. تتضمن هذه الورقة الرؤية العربية المشتركة، حيث اتفقنا على أهمية وجود سياسة جوار جديدة تتضممن بعدًا سياسيًا شاملاً وتراعي خصوصية الدول المعنية وتركز على التحديات الراهنة، لاسيما تحدي الإرهاب الذي ينبغي التعاون في مكافحته واستئصاله فكرًا ونهجًا وعملاً، حفاظًا على تنوع هذه المنطقة وعلى تألقها الناتج أساسًا عن تنوعها. كما شددنا على البعد الثقافي في سياسة الجوار لما له من أهمية في ردم التباعد الفكري الذي يستغله البعض في الدفع باتجاه التصادم. إنّ لبنان مستعد بحكم دوره وطبيعته التكوينية للقيام بدور في هذا المجال. إنه مؤتمر هام يشكل دليلاً على أن لبنان قادر رغم الظروف الصعبة على القيام بمبادرات على صعيد السياسة الخارجية بالتعاون مع أشقائه العرب، ومن خلال الرغبة بتوسيع مروحة صداقاته الدولية.


 In conclusion, it is my pleasure to handle the joint Arabic paper, the drafting of which was initiated by the Permanent Arab Representations in Brussels and which was afterwards discussed in Amman during the meeting of the Union for the Mediterranean. This paper that we submit in the aftermath of the Ministerial Conference held in Beirut will serve as a cornerstone for the revision process of the European Neighborhood Policy currently undertaken by the European Union. We trust that the Arab contribution will lead to a stronger partnership between the EU and its Arab southern neighbors and we remain ready to further engage in the ongoing consultative activities.
آخر تحديث في تاريخ  24/06/2015 - 05:16 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع