الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

مؤتمر الطاقة الاغترابية - أوروبا

الخط + - Bookmark and Share
افتتح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مؤتمر الطاقة الاغترابية - أوروبا في The Westin Paris-Vendome في باريس بحضور رئيس الحكومة سعد الحريري، وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل، وزير الاقتصاد والمال الفرنسي برونو لومير، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية الياس بو صعب، رئيس مجلس إدارة شركة رينو-نيسان كارلوس غصن، رئيس مجلس إدارة بنك بيروت سليم صفير، وعدد من الشخصيات السياسية، الديبلوماسية، الاقتصادية، القانونية، الثقافية والدينية وأطباء ومهندسين، اضافة الى عدد كبير من رجال الاعمال وحشد من ابناء الحالية اللبنانية في أوروبا. تكلم في الجلسة الافتتاحية رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، الوزير لومير، وغصن وصفير. (كلمتا الحريري وباسيل نشرا سابقاً). لومير لومير اكد ان فرنسا والرئيس ماكرون عازمان على دعم لبنان، وقد تجسد ذلك خلال مؤتمر سيدر. وقال إن لبنان دولة شقيقة وغالية على قلوبنا، وباب ومعبر لفرنسا الى باقي دول العالم. انتم بالنسبة الينا بريق أمل للشرق الاوسط والادنى حيث تتعايش فيهما الاديان والتقاليد.من هنا اهمية لبنان لانه يمثل بصيص امل لما يمكن ان يؤول اليه الشرق الاوسط مستقبلا، وهذا الشرق يفترض ان يستعيد طريق التعايش والسلم . اضاف لومير ان الشعب الفرنسي لا يحمل الشعب اللبناني في روحه بل في قلبه ايضا. وقال اننا نحترم ونقدر لبنان عالياً لاستضافته مئات النازحين، ونحن عازمون الى جانب الرئيس الفرنسي على تقديم دعمنا للبنان، ولهذا السبب عقدنا مؤتمر سيدر. ان ما حققه هذا المؤتمر ان من خلال عرض المشاريع او ما حصده ب ١٠مليار دولار يكفي للبدء بالمرحلة الاولى من الاستثمارات. لقد نجح هذا المؤتمر لانه جرى تلاق بين عزم الرئيس ماكرون وقيمة المشروع الذي حمله الحريري. وانا اكيد انه لو سلكنا طريق الماضي واكتفيتا بطريق المنح والهبات لما نجح هذا الامر. ودعا وزير الاقتصاد والمال الفرنسي الى اعتماد الشفافية في تقديم العروض والمشاريع وتحسين آلية العمل عبر اجراء اصلاحات. وتناول في كلمته كيفية اعتماد الحكومة الفرنسية استراتيجية اقتصادية لتحرير الطاقات ورفع القيود التي تضر بالمؤسسات الصغيرة، وتحويل الاقتصاد من خلال خفض الضرائب على الشركات ورؤوس الاموال.... غصن غصن من جهته قال كلنا اوروبيون ونعيش في اوروبا، لكن نحن ايضا لبنانيون ،ولم نختار مغادرة لبنان على الرغم من تعلقنا به. وأشار الى ان المناهج التربوية علمتنا ان نكون مواطنين في اي مكان لنتكيف مع الثقافات الاخرى.فرجال لبنان ونساؤه هم الثروة الاولى للبنان، واللبنانيون في اوروبا معروفون بروح الالتزام والريادة،وهذه الرغبة هي التي اوصلتهم الى النجاح. وأعلن انه يمكننا ان ندعم القطاع التربوي من خلال تقديم المنح، واقامة المدارس والجامعات، وان نستثمر في الحاضنات او في العقارات، ويمكننا أيضاً ان نسوح في لبنان لتنمية اقنصادنا. وعلينا ان نسعى للاستفادة من الخبرات في البلدان الاخرى،كما يجب ان نترك النزاعات جانبا ً ولا نسمح لها ان تضرب البنى التحتية،وهكذا نصبح اقوياء. صفير اما صفير فشكر فرنسا للدور الذي لعبته، بلاد حقوق الانسان، مهد الانسانية والتاريخ، الوطن المثال للكثير من الشعوب العطشى الى الديموقراطية في العالم في دعم لبنان وحمايته. وقال:"أشكر الرئيس ماكرون لدعمه المستمر للبنان ولشعبه واستقراره ولحكومته الممثلة بشخص الوزير برنو لو مير.كما أشكر رئيس الحكومة سعد الحريري لجهوده لتحقيق مؤتمرات الدعم للبنان، ولا ننسى الدور الديناميكي للوزير باسيل والذي اشكره من موقعنا كشريك استراتيجي لمؤتمرات الطاقة الاغترابية الذي اختار ان يكون في هذه المرة في قلب اوروبا." اضاف بعد باريس ١-٢-٣ عُقد امس مؤتمر سيدر، وهو مبادرة اخرى من الرئيس ماكرون ونأمل ان يسهم باطلاق برنامج واسع للاستثمار بين بلدينا. وقال نحن واثقون ان الدعم الدولي وحده غير كاف، فإذا لم تأخذ حكومتنا على عاتقها ايجاد الاصلاحات البنيوية اللازمة لتحفيز النمو وايجاد الوظائف وضخ الثقة لدى المستثمرين والمؤسسات، فان لبنان لن يتمكن من الخروج من حال اقتصاده غير المدعوم. وإذا لم يأخذ بلدنا على عاتقه تطوير البنى التحتية والقضاء على الفساد من جذوره، فإن كل الارادات الطيبة الدولية لن تغير من واقع الامر شيئا. ان هذه المقاربة محزنة خصوصاً وان بعض الخبراء يصف لبنان بالمريض في حالة متقدمة تعينه على الاستمرار آلات الانعاش. وفرنسا تأخذ على عاتقهاهذه المرة هذه المسؤولية.وقال صفير:"على لبنان ان يساعد نفسه، والا فان سيدر لن يكون في مقدوره اجتراح المعجزات. وعلى لبنان ان يكافح الفساد المستشري والادارة السيئة. ومن اجل ان يتمكن القطاع الخاص الذي هو الاساس من إمكانية افادة اقتصادنا من الفرص المتاحة، والتفاعل مع سيدر ، على حكومتنا الامساك بهذا الملف بتفاصيله من خلال استراتيجية عمل واضحة، شفافة وفعالة تطور المرافئ والمرافق وشبكة المواصلات والنقل العام والاتصالات. ولنتذكر دائما ان المعجزات لا وجود لها في الاقتصاد وان المناعة لوحدها ليست كافية. فخطة الانهاض المقدرة باكثر من ١٦ مليار دولار قادرة على اعادة وضع لبنان على الخارطة الدولية. وأوضح صفير ان وجود حوالى المليون ونصف المليون نازح سوري على ارضنا، تضاف الى نصف مليون لاجئ فلسطيني سببان يدفعان الى القلق بشان المستقبل، والافادة من مؤتمر بروكسيل لدعم قوانا المسلحة فرصة يجب ان نستفيد منها. وأشار الى ان حال لبنان كمثل حال طائرة تجتاز منطقة مطبات هوائية قاسية، ولن يمكنه الاستمرار هكذا. فمن الواجب ايجاد حل جذري واساسي قادر على اجتثاث الفساد ومواجهة التحديات المالية والاقتصادية. وتوجه صفير الى اللبنانيين بالقول:وطننا بحاجةاليكم، ولا يستطيع الاستمرار في حال "الستاتيكو" والانقسام السياسي والمذهبي.فوحدتكما ليست ابدا تهديدا ولا تتعارض مع التعددية الطائفية لنا كلنا.صوتوا في الانتخابات المقبلة ،فلصوتكم معنى وله تاثير.انتم سفراؤنا ولبنان فخوربكم... وكان سبق المؤتمر اجتماع للوزير باسيل مع لومير وابي خليل وغصن.
آخر تحديث في تاريخ  10/04/2018 - 10:46 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع